الإمام أحمد بن حنبل
226
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
[ الأعراف : 138 ] إِنَّهَا السُّنَنُ ، « 1 » لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ سُنَّةً سُنَّةً " « 2 » .
--> ( 1 ) كذا في ( ر ) ، وفي ( م ) و ( ظ 5 ) : " لسنن " . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . حجاج : هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور ، وابن شهاب : اسمه محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه الزهري . وأخرجه البخاري تعليقاً في " التاريخ الكبير " 163 / 4 ، ومحمد بن نصر المروزي في " السنة " ( 40 ) ، والطبري في " تفسيره " 45 / 9 - 46 من طريق أبي صالح عبد اللَّه بن صالح ، عن الليث بن سعد ، بهذا الإسناد . ورواية البخاري مختصرة بلفظ : " لتركبن سنن من قبلكم " . وأخرجه ابن إسحاق كما في " سيرة ابن هشام " 84 / 4 - 85 ، والطيالسي ( 1346 ) ، والحميدي ( 848 ) ، وابن أبي شيبة 101 / 15 ، والترمذي ( 2180 ) ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 76 ) ، ومحمد بن نصر المروزي في " السنة " ( 37 ) ، وأبو يعلى ( 1441 ) ، والطبري 45 / 9 ، وابن قانع في " معجم الصحابة " 172 / 1 ، وابن حبان ( 6702 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 3292 ) و ( 3293 ) و ( 3294 ) ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 124 / 5 - 125 و 125 ، والواحدي في " الوسيط " 403 / 2 - 404 من طرق عن الزهري ، به . وقال الترمذي : حسن صحيح . ووقع خطأ في مطبوع " الطيالسي " : إبراهيم ابن سعد الزهري ، بدل : إبراهيم بن سعد عن الزهري . ووقع في مطبوع " سيرة ابن هشام " : " عن أبي واقد الليثي ، أن الحارث بن مالك ، قال " ، وهو تحريف ، صوابه : " عن أبي واقد الليثي ، وهو الحارث بن مالك ، قال " . وجاء في مطبوع " سنن " الترمذي ، و " مسند " أبي يعلى ، و " معجم الصحابة " لابن قانع : أن خروجهم كان إلى خيبر ، وهو خطأ ، صوابه : " حنين " . وسيأتي الحديث من طريق معمر بن راشد برقم ( 21900 ) ، ومن طريق مالك بن أنس برقم ( 21902 ) ، كلاهما عن ابن شهاب الزهري . وأخرجه بنحوه الطبراني في " الكبير " / 17 ( 27 ) ، وابن أبي حاتم وابن